وأنت إذا سألت مهندساً: كيف تصلح هذا الجهاز المعقد؟
فسوف يكرم سؤالك، ويشرح لك.
أما إذا قلت له: أني تصلحه، فإنه سيغضب.
وهذا هو الفارق بين سؤال إبراهيم - عليه السلام - الذي يُعبَّر عن أدبه مع الله، وبين سؤال الرجل الذي قال:{أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} .
لذلك أجرى الله التجرية لإبراهيم على الطيور، وأما الرجل فقد أجرى الله التجربة عليه هو.