فيلحظ التالى والمستمع أن «الإيقاع الموسيقيّ هنا متوسط الزمن تبعًا لتوسط الجملة الموسيقية في الطول، متحد لتوحد الأسلوب الموسيقيّ، مسترسلُ الرويّ كجو الحديث الذي يشبه التسلسل القصصيّ،وهذا كلّه ملحوظ.
وفي بعض الفواصل يبدو ذلك جليًا مثل:{أَفَرَأَيْتُمْ اللاَّتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} فلو أنّك قلت: " أَفَرَأَيْتُمْ اللاَّتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ " لاختلت القافية، ولتأثر الإيقاع، وكذلك في قوله:{أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى} فلو قلت: أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ قِسْمَةٌ ضِيزَى، لاختلّ الإيقاع المستقيم بكلمة (إذن) »