مِنَ الغَابة (في صحيح مسلم: إذا جاء خادمنا نعطك) قالَ الشَّافِعيُّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أنا شككتُ وعُمر يَسْمعُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: واللَّهِ لَا تُفَارِقه حَتى تأخذَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " الذَّهبُ بالذَّهب رِباً إلا هاءَ وهَاء والبُرُّ بالبُرِّ رباً إلَاّ هَاءَ وهَاءَ والثَّمْرُ بالتَّمر رِباً إلَاّ هَاءَ وهَاء، والشَّعِير بالشعير رِباً رباً إلَاّ هَاءَ وهَاءَ (إلا هآء وهاء: وهو أن يقول كل واحد من البيعين ها فيعطيه ما في يده وقيل معناه هاك وهات أي خذ وأعط) .
قالَ الشَّافِعيُّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: قَرأتُهُ عَلَى مَالِكٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ صَحِيحاً لَا شَكَّ فيه ثُمَّ طَالَ عَلَيَّ الزَّمَانُ فلم أحْفَظه حِفْظاً فَشَكَكْتُ في خَازِنِي أو خَازِنتِي وغَيْري يَقُولُ عَنْهُ خَازِني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.