٢١٤٨ - نا أَبُو الْحَسَنِ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ يَوْمًا فَرَآهُمْ بِحَالٍ شَدِيدَةٍ قَالَ: وَكَانُوا إِذَا مَسُّوا عَرَضَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ، وَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ، وَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالثَّلَاثَةِ، وَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَدْخَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَهُ، فَأَطْعَمَهُمْ مَا كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ يَكُونُ مَأْوَاهُمْ وَمَقِيلُهُمْ صُفَّةُ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُمْ يَوْمًا: أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ يَوْمَ تَغْدُونَ فِي حُلَّةٍ، وَتَرُوحُونَ ⦗١٠٠٦⦘ فِي أُخْرَى، وَتَغْدُو عَلَيْكُمُ الْقَصْعَةُ، وَتَرُوحُ أُخْرَى، وَتُنَجِّدُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا يُنَجَّدُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا الْيَوْمَ خَيْرٌ، وَإِنَّا لَنَرَانَا يَوْمَئِذٍ خَيْرًا مِنَ الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute