١٤٧٤ - نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيِّ بْنِ الْبُسْتَنْبَانِ، جَارُ سَعْدَانَ وَقَرِيبُهُ، نا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو مَرْوَانَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، حَافِظْ عَلَى الصَّلَاةِ تُحِبَّكَ الْحَفَظَةُ يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، أَمِطْ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ الْأَذَى وَالْقَذَرَ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ، يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، صَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، وَمَنْ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ لَمْ يَنَلْهُ سَخَطُ اللَّهِ، يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، إِذَا مَرَرْتَ بِالْمُسْلِمِينَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ يُقَالُ لِلْمَلَكِ الَّذِي يَكْتُبُ الْخَيْرَ: اكْتُبْ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَكْتُبُ الذُّنُوبَ: لَا تَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئًا، يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، إِذَا دَخَلْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ ⦗٧٢٨⦘ عَلَيْهِمْ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، لَا تَنَامْ إِلَّا عَلَى طُهُورٍ فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كُنْتَ مِنَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ بَقِيتَ يُقَالُ لَكَ: قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْعَمَلَ قَدْ غُفِرَ لَكَ، يَا أَنَسُ بْنَ مَالِكٍ، اتْلُ كِتَابَ اللَّهِ بِاللَّيْلِ تُرَافِقْنِي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute