يَكُونَ حَفِظَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» ، ثُمَّ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، قَدْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةَ عَشْرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُمَرَ هَذَا الْحَدِيثَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى» ، وَلَمْ يَذْكُرُوا «النَّهَارِ»
ثنا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» , يُرِيدُ: التَّطَوُّعَ
١٩٦٩ - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ هُرْمَاسِ أَوْ أَبِي الْهُرْمَاسِ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ الشَّامِ» .
قِيلَ لِأَحْمَدَ: يَعْنِي: التَّطَوُّعَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
١٩٧٠ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ هُشَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ» , قَالَ: لَمْ يَسْمَعْهُ، يَعْنِي: هُشَيْمٌ
١٩٧١ - قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَيُّ شَيْءٍ أَصَحُّ فِي «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» ؟ قَالَ: حَدِيثُ ثَوْبَانَ، قُلْتُ: حَدِيثُ أَبِي أَسْمَاءَ أَوْ مَعْدَانَ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.