فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّخَعِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ الْعَتَّابِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ، أَبُو هَذَا المعنى الَّذِي تَغَنَّى بِهِ الْمُعَتْضِدُ بِاللَّهِ لِنَفْسِهِ:

لَقَدْ عَقَدَ الشَّيْخُ الَّذِي غَرَّ آدَمًا ... وَأَخْرَجَهُ مِنْ جَنَّةٍ وَحَدَائِقِ

لِوَاءَيْ فُنُونٍ لِلْقَرِيضِ وَلِلْغِنَا ... وَأَقْسَمَ لا يُعْطِيهِمَا غَيْرَ حَاذِقِ

فَأَعْطَى امْرَأَ الْقَيْسِ بْنَ حُجْرٍ لِوَاءَهُ ... وَأَعْطَى لِوَاءً ثَانِيًا لِمُخَارِقٍ

<<  <  ج: ص:  >  >>