وأقلُ في الدنيا القصيرة (١) رغبةً … ولطال ماقد أضنت (٢) الرهبانا
صدق الرسول الطهر في إطرائه … أبناء فارس جهرة إعلانا
في كل عصر منهم علم به … يُبدي الإله الرشد والتبيانا
منهم أبو إسحاق مصباح الورى (٣) … وشهاب نور كشَّف الأدجانا (٤)
لله إبراهيم أي محققٍ … صَلْتٍ (٥) إذا ربّ (٦) البصيرة لانا
فتخاله من زهده ومخافةٍ … لله قد نظر المعاد عيانا
ومات الشيخ الإمام الجليل أبو إسحاق رحمه الله، في بغداد سنة نيف وثمانين وأربعمائة (٧).
ومن شيوخه أيضاً: أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد بن عمر بن رامين (٨) البغدادي، درس على الداركي وابن خيران (٩). ومن شيوخه أبو عبد الله محمد
(١) في ح و ع: البصيرة، و ب: النضيرة والسلوك: الصىره بدون نقط. (٢) في ح و ع و ب: أصبت. والسلوك: أصت بدون نقط. (٣) في ح و ب والسلوك: الهدى. (٤) كذا في ح و ب و ع والسلوك. وفي الأصل: الإدكانا. (٥) في ح و ب صلب. (٦) في ح: رث. و ب: اب. (٧) الذي عليه إجماع المؤرخين أنه توفي سنة ٤٧٦ هـ. (٨) ترجم له الشيرازي ص ١٠٤ والسبكي ٣: ٢٨٦ - ضمن ترجمة عبد الوهاب بن محمد الفامي الشيرازي -وقال إنه توفي سنة ٤٣٠ هـ. (٩) له ترجمة مختصرة عند الشيرازي ص ٩٦ نصها: «أبو الحسين بن خيران البغدادي صاحب كتاب (اللطيف) درس عليه شيخنا أبو أحمد بن رامين». ولم يترجم له السبكي. وفي طبقات الشافعية للمصنف ص ٣٧ ترجمة له. ذكر فيها أن اسمه: أبو الحسن علي بن محمد بن خيران البغوي «صاحب اللطيف». ولم يذكر تأريخ وفاته.