وأخرج الفريابي أيضا عن قيس بن الربيع عن خصيف عن مجاهد وعكرمة قالا في هذه الآية: كان الرجل يطلق امرأته فيندم وتندم حتى يحب أن ترجع إليه وتحب هي ذلك فيأنف الولي فقال الله عز وجل: {فَلا تَعْضُلُوهُن} الآية.
وأخرج عبد بن حميد من طريق عبيدة بن معتب نحو هذا، وفيه: فيقول أولياؤها والله لا ترجعين أبدا إليه لقد استخف بحقنا بطلاقك فنزلت وأخرج " "١.
٢- قول آخر: أخرج الطبري٢ من طريق أسباط بن عمرو عن السدي عن رجاله٣ قال: نزلت هذه الآية في جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له بنت عم فطلقها زوجها تطليقة فانقضت عدتها ثم رجع يريد خطبتها٤ فأبى٥ جابر وقال: طلقت بنت عمنا وتريد أن تنكحها الثانية! وكانت المرأة تريد زوجها قد رضيته فنزلت هذه الآية.
قال عبد بن حميد٧: نا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في
١ فراغ في الأصل بمقدار ثلاث كلمات ووضع الناسخ في وسطه: كذا. ٢ "٥/ ٢١" "٤٩٣٩" وكذلك الواحدي "ص٧٥-٧٦". ٣ لم يقل الطبري: "عن رجاله" ولكن ذلك معروف عنه، وقال قاله الواحدي "ص٧٦". ٤ في الطبري: رجعتها. ٥ في الطبري: فأما وأرواه تحريفًا. ٦ لا أجد فيما ذكر هنا سبب تزول فتأمل. ٧ وعزاه السيوطي "١/ ٦٩٢" إلى "الفرياني والبخاري وأبي داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي". وانظر الطبري "٥/ ٢٥٨-٢٥٩" "٥٥٨٦-٥٥٨٨" في تفسير الآية "٢٤٠".