للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج الفريابي أيضا عن قيس بن الربيع عن خصيف عن مجاهد وعكرمة قالا في هذه الآية: كان الرجل يطلق امرأته فيندم وتندم حتى يحب أن ترجع إليه وتحب هي ذلك فيأنف الولي فقال الله عز وجل: {فَلا تَعْضُلُوهُن} الآية.

وأخرج عبد بن حميد من طريق عبيدة بن معتب نحو هذا، وفيه: فيقول أولياؤها والله لا ترجعين أبدا إليه لقد استخف بحقنا بطلاقك فنزلت وأخرج " "١.

٢- قول آخر: أخرج الطبري٢ من طريق أسباط بن عمرو عن السدي عن رجاله٣ قال: نزلت هذه الآية في جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له بنت عم فطلقها زوجها تطليقة فانقضت عدتها ثم رجع يريد خطبتها٤ فأبى٥ جابر وقال: طلقت بنت عمنا وتريد أن تنكحها الثانية! وكانت المرأة تريد زوجها قد رضيته فنزلت هذه الآية.

١٤٤- قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} ٦.

قال عبد بن حميد٧: نا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في


١ فراغ في الأصل بمقدار ثلاث كلمات ووضع الناسخ في وسطه: كذا.
٢ "٥/ ٢١" "٤٩٣٩" وكذلك الواحدي "ص٧٥-٧٦".
٣ لم يقل الطبري: "عن رجاله" ولكن ذلك معروف عنه، وقال قاله الواحدي "ص٧٦".
٤ في الطبري: رجعتها.
٥ في الطبري: فأما وأرواه تحريفًا.
٦ لا أجد فيما ذكر هنا سبب تزول فتأمل.
٧ وعزاه السيوطي "١/ ٦٩٢" إلى "الفرياني والبخاري وأبي داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي". وانظر الطبري "٥/ ٢٥٨-٢٥٩" "٥٥٨٦-٥٥٨٨" في تفسير الآية "٢٤٠".

<<  <  ج: ص:  >  >>