الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموءل١ طلق امرأته تميمة بنت وهب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فنكحت عبد الرحمن بن الزبير فأعرض٢ عنها فلم يستطع أن يمسها فطلقها٣ فأراد رفاعة أن ينكحها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن تزويجها وقال:"لا تحل لك حتى تذوق العسيلة".
هكذا أخرجه مرسلا ورواه إبراهيم بن طهمان وعبد الله بن وهب عن مالك فقالا في آخر السند [عن أبيه] ٤ وهو عبد الرحمن بن الزبير صاحب القصة.
قال عبد الرزاق٥: أنا معمر عن قتادة: كان الرجل يحلف بطلاق امرأته فإذا بقي من عدتها شيء٦ أرجعها ليضرها بذلك ويطيل عليها، فنهاهم الله عن ذلك وأمر أن يمسكوهن بمعروف أو يسرحوهن بمعروف.
وأخرج الطبري٧ بسند صحيح عن الحسن البصري: كان الرجل يطلق المرأة ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك٨ فنهاهم الله عن ذلك.
ومن طريق العوفي عن ابن عباس نحوه٩.
١ رسم في الأصل: سمؤل وفي "الموطأ" سِمْوال، وانظر عنه "الإصابة" "١/ ٥١٨". ٢ في "الموطأ": فاعترض. ٣ فيه: ففارقها. ٤ سقط هذا في التصوير، واستدركته من "الفتح" "٩/ ٤٦٩"، ونص على أن روايتهما عن مالك في "الغرائب" للدارقطني. ٥ في "تفسيره" "ص٣٠" وأخرجه عنه الطبري "٥/ ٩-١٠" "٤٩١٦" والمذكور هنا لفظ الطبري. ٦ في الأصل: يسير ووضع الناسخ فوقه: كذا وأثبت ما في الطبري. ٧ "٥/ ٨" "٤٩١٠". ٨ لم ترد "بذلك" فيه. ٩ "٥/ ٩" "٤٩١٣".