للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبي علي الحافظ النيسابوري عن ابن خزيمة وقال أبو علي: لم أكتبه إلا عن "ابن"١ خزيمة.

٥- وأما رواية إسحاق بن أبي فروة فأخرجها أحمد بن أسامة التجيبي في "فوائده" من طريق أبي علقمة القروي عنه عن نافع قال: لي ابن عمر: أمسك علي المصحف فذكر الحديث بطوله نحو رواية الدراوردي عن شيوخه الثلاثة.

"عود إلى رواية مالك"٢.

- وأما رواية مالك فرواها عنه جماعة غير من تقدم:

فأخرج الدارقطني في غرائب مالك"٣ من طريق زكريا بن يحيى الساجي نا محمد بن الحارث المدني نا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قال: يا نافع أمسك علي المصحف قال: فقرأ عبد الله بن عمر حتى بلغ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم} الآية فقال: يا نافع أتدري فيم أنزلت هذه الآية؟ قلت: لا، قال: نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل الآية، قال الدارقطني: هذا ثابت عن مالك.

وأخرج أيضا من طريق إسحاق بن محمد القروي عن مالك نحوه، لكن قال: أنزلت في الذي يأتي امرأته في دبرها.

وأخرجه دعلج٤ في "غرائب مالك" والثعلبي في "التفسير" من طريق إسحاق


١ سقط هذا من الأصل، فزدته، وكان الناسخ قد وضع "كذا" على خزيمة.
٢ من زياداتي.
٣ رواية الدارقطني هذه رواية دعلج الآتية في "الدر المنثور" "١/ ٦٣٧" وانظر "التخليص الحبير" "٣/ ١٨٤".
٤ هو المحدث الحجة الفقيه الإمام دعلج بن أحمد بن عبد الرحمن السجستاني ثم البغدادي التاجر ذو الأموال العظيمة ولد سنة "٥٥٩" أو قبلها بقليل وتوفي سنة "٣٥١" انظر ترجمته في "السير" للذهبي "١٦/ ٣٠-٣٥" و "الرسالة المستطرفة" "ص ١١٣".

<<  <  ج: ص:  >  >>