للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فشق ذلك على الناس١ فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فأنزل الله تعالى: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْر} إلى قوله: {حَكِيم} ٢.

وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره"٣ من رواية أبي حذيفة النهدي٤ عنه عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير مرسلا لم يذكر ابن عباس وهو أقوى فإن عطاء بن السائب ممن اختلط وسالم أتقن منه٥.

ووافق الثوري على إرساله قيس بن الربيع عن سالم وسياقه أتم ولفظه٦: كان أهل البيت يكون عندهم الأيتام في حجورهم فيكون لليتيم الصرمة من الغنم، ويكون الخادم لأهل ذلك البيت فيبعثون٧ خادمهم فيرعى للأيتام وتكون لأهل البيت الصرمة من الغنم، والخادم للأيتام، فيبعثون خادم الأيتام يرعى عليهم فإذا كان الرسل وضعوا أيديهم جميعا ويكون الطعام للأيتام والخادم لأهل البيت، أو يكون الخادم للأيتام والطعام لأهل البيت، فيأمرون الخادم فتصنع الطعام فيضعون


١ في النسائي: المسلمين.
٢ في الأصل: علم وهو خطأ.
وفي النسائي: إلى قوله: {لاعْنَتَكُم} .
٣ انظر "ص٩١" في سورة النساء وعنه الواحدي في "الأسباب" "ص٦٥" وتفسيره من مرويات الحافظ انظر "المعجم المفهرس" "ص٨٦".
٤ في الأصل: المهدي وهو تحريف.
وهو موسى بن مسعود النهدي -بفتح النون- مختلف فيه لخص الحافظ ذلك بقوله: "صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف مات سنة "٢٢٠" أو بعدها وقد جاوز التسعين، وحديثه عند البخاري في المتابعات" انظر "التهذيب" "١٠/ ٣٧٠" و"التقريب" "ص٥٥٤"، ومقدمة التفسير "ص٣٦-٣٧".
٥ ومن طريق أبي حذيفة الواحدي في "الأسباب" "ص٦٥".
٦ عزاه السيوطي "١/ ٦١٢" إلى ابن المنذر.
٧ الكلمتان غير واضحتين في الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>