للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالمعاصي ثم يلقي بيده ولا يتوب.

وفي رواية الثوري١ عن أبي إسحاق: فيقول لا يغفر الله لي.

وفي رواية الحسين بن واقد٢ عنه: فيلقي بيده فيقول: لا تقبل لي توبة.

وأخرج الطبري أيضا٣ مثله عن عبيدة بن عمرو السلماني -وهو من كبار التابعين- من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: سألت عبيدة عن هذه الآية فقال: كان الرجل يذنب الذنب -حسبته [قال] ٤: العظيم-فيلقي بيده فيهلك٥ فنهوا٦ عن ذلك فقيل {أَنْفِقُوا} الآية.

ومن طريق هشيم٧ أنا هشام، نحوه وقال بعد قوله: "بيده إلى التهلكة"، ويقول: لا توبة لي.

ومن طريق أيوب٨ عن ابن سيرين نحوه دون قوله: ويقول لا توبة لي، وفي لفظ عن أيوب٩: هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك.

ومن طريق [ابن] عون١٠ عن ابن سيرين قال: التهلكة القنوط.


١ "٣/ ٥٨٨" "٣١٦٩".
٢ "٣/ ٥٨٨" "٣١٧١".
٣ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٣" وقد رواه الطبري من طريقين عن هشام.
٤ سقطت من الأصل.
٥ في الطبري: فيستهلك.
٦ هذه الزيادة من طريق دون طريق.
٧ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٤".
٨ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٥".
٩ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٨".
١٠ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٦" وسقطت [ابن] من الأصل، وهو عمرو بن عون.

<<  <  ج: ص:  >  >>