للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يعني والنصارى: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} ١ {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} ٢ فأنزل الله عز وجل {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَة} الآية٣. ومن طريق قتادة ونحوه٤.

ومن طريق ابن إسحاق بسنده المتكرر عن ابن عباس قال٥: لو تمنوه يوم قال لهم: فتمنوا الموت، ما بقي على ظهر الأرض يهودي إلا مات٦ وذلك أنهم فيما ذكر لنا قالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه.

وبه إلى ابن عباس٧ في قوله تعالى: {فَتَمَنَّوُا الْمَوْت} : أي: ادعوا بالموت على أي الفريقين أكذب فأبوا ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الرزاق٨ عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال: قال ابن عباس: لو تمنى اليهود لماتوا، وهذا سند صحيح٩.


١ سورة البقرة الآية "١١١".
٢ سورة المائدة الآية "١٨".
٣ لاحظ أن البحث في سبب نزول الآية "٩٤" وأن الآية الأولى رقمها "١١١" فهي متأخرة عنها في الرسم والثانية من سورة المائدة وهي متأخرة في النزول!!
٤ "٢/ ٣٦٤" "١٥٧٢".
٥ "٢/ ٣٦٣" "١٥٧٠" وانظر "السيرة" لابن هشام "١/ ٥٤٢".
٦ ما بعد هذا غير موجود في الطبري ولا في ابن هشام.
٧ "٢/ ٣٦٤" "١٥٧١" و"ص٣٦٧" "١٥٧٨" وفي النقل اختصار.
٨ في تفسيره "ص٩" وقد اختصر الحافظ الرواية.
٩ وهو في الطبري "٢/ ٣٦٣" "١٥٦٨" وابن أبي حاتم "ص٢٨٥" "٩٤٣" وعزاه السيوطي في "الدر" "١/ ٢٢٠" إلى ابن المنذر أبي نعيم في "الدلائل" أيضًا ثم قال: "وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا، ولرأوا مقاعدهم من النار ". وقد حكم عليه بالصحة قبل ابن حجر: ابن كثير انظر "١/ ١٢٧".

<<  <  ج: ص:  >  >>