وعموما أكثرا لشهداء يموتون علي الفرش، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" إن أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته "(١).
٢١) مقصد الداعي: واضح في قوله تعالي: {اهْدِنَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}(٢).
ولكن مقصد القتال: إسلام .. جزية .. قتال.
٢٢) في الدعوة: إذا مات المدعو علي الكفر، نأسف ونحزن.
وفي القتال: إذا مات الكافر نفرح ونغنم .. وإذا أسلم نفرح ونكبر .. فلولا جهد الحق ما تحرك سيف خالد بن الوليد - رضي الله عنه -.
٢٣) في الدعوة: تظهر الرحمة في طلب إبراهيم - عليه السلام - المهلة من الملائكة اللذين جاءوا ليدمروا قوم لوط:{فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرّوْعُ وَجَآءَتْهُ الْبُشْرَىَ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ *إِنّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مّنِيبٌ}(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في المسند ١/ ٣٦٧، وضعفه الألباني وابن باز. (٢) سورة الفاتحة - الآية ٦. (٣) سورة هود – الآيتان ٧٤، ٧٥.