فالرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقل بلال معي ولا أبو جهل ضدي .. أو أمية بن خلف ضدي .. وإذا مر علي مثل (عمار بن ياسر وأبيه وأمه سميه) وهم يعذبون يصبرهم: صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .. وفي الليل: يدعو الله أن يهدى من يعذبهم .. لأن الجميع ميدان جهده.
وأما في القتال: هذا معيَّ وهذا ضدي.
١٧) الدعوة ليس فيها تحزب ضد أحد: قال تعالى: {وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الّذِينَ آمَنُوَاْ
(١) سورة المدثر – الآيات من ١: ٧. (٢) سورة المزمل - الآية ٧. (٣) سورة إبراهيم - الآية ١.