أبا بكر. فقال عروة: أما والله لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجيبنك، وكان عروة قد استعان في حمل دية، فأعانه الرجل بالفريضتين والثلاث، وأعانه أبو بكر بعشر، فكانت هذه يد أبي بكر - رضي الله عنه - عند عروة (١).
ولا يمكن استخدام أساليب القتال في الدعوة، مثل: الغضب، والتجسس، والمكر والخديعة، والقتل والأسر، والغنيمة، والمداهنة، والانتقام.
١٢) في الدعوة: حفظ (الأعراض، والأموال، والدماء):
أ) النبي - صلى الله عليه وسلم - عند هجرته أناب عليا - رضي الله عنه - لرد الأمانات التي عنده، لأصحابها الكفار.
ب) سيدنا يوسف - عليه السلام -: {قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنّهُ رَبّيَ أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنّهُ لاَ يُفْلِحُ الظّالِمُونَ}(٢).
ولكن في القتال: القتل والأسر .. وأخذ الغنائم والأموال وسبى النساء والذرية.
١٣) مصطلحات دعوية:
قال تعالى:{أُبَلّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ}(٣)
(١) سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد ٥/. (٢) سورة يوسف - الآية ٢٣. (٣) سورة الأعراف - الآية ٦٨.