َ { ... تبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}(١)، هذه كلها آيات يُثني فيها ربنا على نفسه، وليس أنت الذي تثني عليه ٠٠ فكم الله - عز وجل - يُمَجد نفسه، وكل آية في الفاتحة، مثل شباك صغير، نافذة صغيرة تطل بها على أنوار قرآنية عديدة.
كم حَمْدٌ في القرآن:
١) قال تعالي:{الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(٢). محمود في ربوبيته.
٢) وقال تعالي:{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا}(٣) محمود على شريعته، وتشريعه وكل أمر من أوامره تحمده عليه حتى يسعدك هذا الأمر.
٣) وقال تعالي:{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ}(٤) محمود على خلقه.
٤) قال تعالي:{َقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا}(٥) محمود في مالكيته.