ظننتم وبعض الظَّن إثم بأنَّني ... سلوت هواكم والسُّلوُّ مذمَّم
هواكم يقين والسُّلوُّ توهُّم ... وأين من الأمر اليقين التَّوهم
أنا ذلك الصَّب المعنَّى بحبكم ... وأنتم وإن خنتم عهودي أنتم
[٢٧٥]
عبد الرَّحمن بن بدر بن الحسن/ ١٩٠ أ/ بن المفرِّج، أبو محمَّد النابلسيُّ، المنبوز بمدلويه:
أحد الشعراء المعروفين، والفضلاء الموصوفين، كثير الشعر، نبيه الذكر، ذو نظم مستجاد، أحسن في إنشائه وأجاد، يجمع السهولة والمتانة والعذوبة والرصانة.
امتدح الملوك من بني أيوب، ملوك الشام، وأكرموه لفضل أدبه غاية الإكرام، ثم غيرهم من الأمراء والقضاة والوزراء والولاة، تأدّب على الإمام الأديب أبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي البغدادي النحوي، وقرأ عليه كثيرًا من مسموعاته، واشتغل في صباه على الشهاب فتيان بن علي الأديب الفاضل الشاغوري، ورحل إلى مدينة السلام، وقرأ بها المقامات الحريرية على أبي الفضل منوجهر بن محمد بن