[٦٩٤]
محمَّد بن حازمٍ السَّمَّان، أبو عبد الله الحلبيُّ.
من أهل حلب.
وكان قد ولاّه بعض أمراء حلب، كتابة شيخلية الحاضر السُّليماني، لكونه مدحه أولًا بقصيدة.
وكانت وفاته في سنة سبع عشرة وستمائة. كان شاعرًا يمدح الأكابر والرؤساء، وله يد في حلِّ الألغاز، وعنده فضل وتميز.
ومن شعره يقول: [من الطويل]
أعاذل مهلًا إنَّ سلوانهم عار ... ومن لي بأن أسلو وقد شطَّت الدَّار
أعد ذكر نعمان الأراك فإنَّه ... ليعتادني منه على البعد تذكار
وقصَّ أحاديث العذيب فإنَّني ... رحلت ولي فيهم حديثٌ وأسمار
سلا بانة الوادي متى خطرت به ... ففي إثرها للمندل الرَّطب آثار
تأرَّج ريَّاها بذي البان والنَّقا ... ففي كلِّ ميَّالٍ هنالك عطَّار
وأنشدني أبو محمد القاسم بن محمد بن سراج/ ٢٢١ ب/ الحلبي، قال: أنشدني محمد بن حازم لنفسه: [من المتقارب]
أما آن أن تتلافى تلافي ... وأن تتجافى سبيل التَّجافي
وأن تتجنَّب ذا الاجتناب ... وتعرف عهد المحبِّ الموافي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute