[٦١٨]
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.
نزل البصرة، فتولى بها سنة خمس وستمائة، وكان يصنع الشعر المقارب على البديهة، إلا أنه لم يشهر به.
أنشدني أبو القاسم أحمد بن علي بن بختيار البغدادي من لفظه؛ قال: أنشدت عمي أبا عبد الله محمد بن بختيار، من نظمي وهو: [من الكامل]
قسمًا بمن سكن الفؤاد وإنه ... قسمٌ له لو تعلمون عظيم
فأجازه ارتجالًا وأنشدنيه: [من الكامل]
إني به صبٌ كثيبٌ مدنفٌ ... قلق الفؤاد مولهٌ مهموم
لا أستطيع مع التنائي سلوة ... حتى الممات وإنني لسليم
فتعطفوا بالوصل بعد تهاجرٍ ... فالصبر ينفذ والرجاء مقيم
ولقد سلبت صبابتي وتتيمي ... حتى تجود به وأنت رحيم
يا مالكين بحبهم أرواحنا ... ظامٍ على تياركن يحوم
أنشدنيها أبو القاسم أحمد:
يا مالكين بحبهم زمر الحشا ... .............................................
وليس لما أنشدني معنى؛ ثم قال: هكذا أرويه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.