ويقال في مثل يضرب للرجل الأحمق «ما يعرف قطاته من لطاته»
ولطاته: جبهته فمعناه ما يعرف من حمقه أعلاه من أسفله.
والقطا أيضا ضرب من الطير معروف واحدتها قطاة, ومن أمثالهم «لو ترك القطا لنام» يكتب بالألف أيضا لأنه يقال فى جمعه قطوات قال الأخطل:
مصاحبة خوصًا كأن [رحالها ... على قطوات من قطا عالج حقب
وقال الحطيئة]
حصان لها فى البيت زى وبهجة ... [ومشى كما تمشى القطاة قطوف]
- وقنا: اسم جبل يكتب بالألف لأنه يقال فى تثنيته قنوان, أنشد الأصمعى لبعض الرجاز:
كأنها وقد بدا عوارض ... والليل بين قنوين رابض
بكفة الرمل قطا نواهض
كذا حكى ابن الأنبارى. وقال غيره: قنوين موضع, يقال صدنا بقنوين, وصدنا وحش قنوين, وكذا فسر فى هذه الأبيات وهى للشماخ وهذا هو الصحيح عندنا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.