يا من إذا وعد وفى، وإذا توعد تجاوز وعفا، أدخل عظيم جرمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحمين (١).
وعليك أخي المسلم ألا تتألى على أحد، وتنصب من نفسك حكمًا عليه، وتظن أن الله لا يغفر لفلان لكثرة ذنوبه، أو لا يهدي فلانًا لكثرة أخطائه ومعاصيه، فالقلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء، وباب التوبة مفتوح.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح «أن رجلاً قال: والله لا يغفر الله لفلان: وأن الله تعالى قال: «من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان، فإني قد غفرت له وأحبطت عملك»(٢).