رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً {٢٨} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي {٢٩} وَادْخُلِي جَنَّتِي {٣٠}" (١)، فيها ثلاثة أدلة: وصفها بالرجوع، وبالدخول، وبالرضا. واختلف متى يقال لها ذلك: عند الموت أو عند البعث أو حي الموضعين (قال) سعيد بن جبير: قرئت " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ {٢٧} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً " عند المسيء صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر رضى الله عنه: إن هذا الحسن، فقال المسيء صلى الله عليه وسلم: أما إن الملك سيقولها لك عند الموت. أخرجه ابن جرير الطبري (٢){٣٢٠}
(وعن) أسامة بن زيد عن أبيه حي قوله " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ " قال: بشرت بالجنة عند الموت ويوم الجمع. أخرجه ابن جرير الطبري (٣).
(وقال) أبو صالح: " ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً " هذا عند الموت " فَادْخُلِي فِي عِبَادِي {٢٩} وَادْخُلِي جَنَّتِي {٣٠} " هذا يوم القيامة. أخرجه ابن جرير الطبري (٤).
(١٥، ١٤)(قالت) أم سلمة: دخل المسيء صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر. أخرجه مسلم وابن ماجه (٥). {٣٢١}
فيه دليلان: وصف الروح بأنه يقبض وأن البصر يراه.
(١٦) وعن عمارة بن خزيمة عن أبيه قال: رأسه حي المنم كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فإخبرته بذلك، فقال: إن الروح ليلقى الروح
(١) الفجر: ٢٧ - ٣٠ (٢) انظر ص ١٢٢ ج ٣ تفسير الطبرى. (٣) انظر ص ١٢٢ ج ٣ تفسير الطبرى. (٤) انظر ص ٢١٢ ج ٦ تفسير الطبرى. (٥) انظر ص ٢١٢ ج ٦ نووى " الجنائز " وص ٢٢٩ ج ١ - ابن ماجه (تغميض الميت) (وشق بصره) بفتح الشين أى انفتح وضمها غير مختار.