(وحديث) أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يلق ابن آدم شيئا قط خلقه الله اشد عليه من الموت لأهون مما بعده. أخرجه أحمد بسند رجاله ثقات. (١){٢٧٥}
(وقالت) عائشة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء فيدخل يده فآنا القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: اللهم أعنى على سكرات الموت. أخرجه أحمد والأربعة إلا أبا داود وفى سنده موسى بن سرجس ستور. (٢){٢٧٦}
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحفة المؤمن الموت
(١) انظر ٦٤ ج ٧ - الفتح الربانى. (٢) انظر ص ٦٥ ج ٧ - الفتح الربانى (شدة الموت) وص ٢٥٤ ج ١ - ابن ماجه (مرض النبى صلى الله عليه وسلم) وص ١٢٨ ج ٢ تحفة الأحوذى (التشديد عند الموت) (وسكرات الموت) جمع سكرة وهى شدته. والمعنى أعنى على دفعا. وفىرواية للترمذى ك اللهم أعنى على غمرت الموت وسكرات الموت. والظاهر أن المراد بالغمرات الشدة وبالسكرات ما يترتب عليها من الدهشة والحسرة والموجبة للغفلة. ومسح الوجه بالماء لدفع حرارة الموت وكربه.