للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(روى) بريدة أن النجاشى أهدى للنبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم خفين اسودين ساذجين فلسهما ثم توضأ ومسح عليهما. أخرجه الترمذى فى الشمائل (١) {٣٤٠}

٣ - ما يطلب من المنتعل:

ما يطلب منه أمور (أ) يستحب له البدء فى لبس النعل باليمنى، وفى خلفه باليسرى " لحديث " ابى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال، لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع. أخرجه البخارى وأبو داود وابن ماجه والترمذى فى الشمائل (٢) {٣٤١} " ولقول " عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحب التيامن ما ستطاع فى شانه كله. فى طهورة وترجله وتنعله وسواكه. أخرجه أحمد والستى والترمذى فى الشمائل (٣) {٣٤٢} " ولحديث " ابى هريرة أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إذ لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بميامنكم. أخرجه ابو داود وابن حبان (٤) {٣٤٣}.

(قال) القاضى عياض: الأمر فى هذه الأحاديث للاستحباب إجماعا.

(وقال) ابن عبد البر: من بدا فى الانتعال باليسرى اساء، لمخالفته السنة.

(ب) ويستحب لداخل المسجد تفقد نعله لإزالة ما علق بها فى نجس


(١) انظر ص ٦٨ شمائل الترمذى (خفة صلى الله عليه وسلم) و (ساذجين) بفتح الذال وكسرها أى لم يخالط سوادهما لون آخر.
(٢) انظر رقم ٤٩٥ ص ٣٠٤ ج ١ فيض القدير وص ٧٣ شمائل الترمذى. (نعله صلى الله عليه وسلم).
(٣) انظر رقم ٦٩٩٥ ص ٢٠٧ ج ٥ فيض القدير. وص ٧٣ شمائل الترمذى. و (الترجل) تسريح الشعر وتنظيمه وتحسينه.
(٤) انظر رقم ٨٤٣ ص ٤٣٦ ج ١ - فيض القدير.