(فهذه) المفاسد كلها ظاهرة مع ما يحصل فيها من المفاخرة والخيلاء أهـ ملخصا. وتمامه بكتاب إصابه السهام (١).
١٧ - التيامن فى اللباس وغيره:
يسن التيامن فى اللبس وغيره من الأمور الشريفة " لحديث " أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه. أخرجه النسائى والترمذى (٢){١٨٠}" ولحديث " ابى هريرة أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إذا لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بأيامنكم. أخرجه أحمد وأبو داود والطبرانى والبيهقى (٣){١٨١}(قال) ابن دقيق العيد: هو حقيق بأن يصح.
" ولقول " عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعجبه التيامن لترجله وتنعله وطهوره وفى شأنه كله. أخرجه أحمد والشيخان (وأخرجه) السبعة بلفظ: كان يحب التيامن ما استطاع فى طهوره وتنعله وترجله وفى شأنه كله (٤){١٨٢}" ولحديث " حفصة أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه. ويجعل شماله لما سوى ذلك. أخرجه أحمد والحاكم وأبو داود (٥){١٨٣}
(ولهذا) اتفق العلماء على أنه يستحب التيامن فى الأمور الشريفة، والتياسر
(١) انظر ص ١٧ وما بعدها. (٢) انظر رقم ٦٧٨٨ ص ١٥٩ ج ٥ فيض القدير. (٣) تقدم رقم ١٧٧ ص ٢٦١ ج ١ دين (التيامن فى الوضوء). الطبعة الثالثة. (٤) تقدم رقم ١٧٦ ص ٢٦١ ج ١ دين (التيامن فى الوضوء) و (الترجل) تسريح الشعر. (٥) انظر رقم ٦٩٨٥ ص ٢٠٤ ج ٥ فيض القدير وفيه. وقال النووى إسناد جيد.