الضمير في {قَالَهَا} راجع إلى قوله: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ}[القصص: ٧٨]، [الزمر: ٤٩]؛ لأنها كلمة أو جملة من القول. وقرئ:(قد قاله) على معنى القول والكلام، وذلك و {الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}: هم قارون وقومه، حيث قال:{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}[القصص: ٧٨]، وقومه راضون بها، فكأنهم قالوها. ويجوز أن يكون في الأمم الخالية آخرون قائلون مثلها، {فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} من متاع الدنيا ويجمعون منه. {مِنْ هَؤُلاءِ}: من مشركي قومك {سَيُصِيبُهُمْ} مثل ما أصاب أولئك، فقتل صناديدهم ببدر، وحبس عنهم الرزق، فقحطوا سبع سنين، ثم بسط لهم فمطروا سبع سنين، فقيل لهم:{أَوَ لَمْ يَعْلَمُوا} أنه لا قابض ولا باسط إلا الله عز وجل؟