الشعر لعنترة، قال الزوزني:"ما" صلة زائدة، والشاة كناية عن المرأة، يقول: يا هؤلاء اشهدوا شاة قنص لمن حلت له، فتعجبوا من حسنها وجمالها فإنها قد حازت أتم الجمال، والمعنى: هي حسناء جميلة مقنعة لمن كلف وشغف بحبها، ولكنها حرمت علي وليتها حلت.
قال الأنباري: القنص: الصيد. والشاة منصوب على النداء، أي: شاة من اقتنصها فقد غنم، واللام صلة"قنص"، لمن حلت له: لمن قدر عليها، وحرمت علي: لم أقدر؛ لأنها من قوم أعداء.
قوله:(فرميت غفلة عينه عن شاته)، تمامه الأعشى:
فأصبت حبة قلبها وطحالها
أي: قصدت غفلته عن امرأته. طحالها، أي: أصبت طحالها، ولا يجوز خفضه؛ لأن الطحال لا حبة له. والبيت بتمامه أنشده الزجاج.