(ذلِكُمُ) مبتدأ، و (الله رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ) أخبار مترادفة. أو (الله رَبُّكُمْ) خبران، و (له الملك) جملة مبتدأة واقعة في قران قوله: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ)، ويجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم
كالشجاعةِ والسَّخاوةِ والعِفّةِ، لاختلافِهما فيما هو الخاصِّيةُ العُظمى وبقاءِ أحدِهما على الفطرةِ الأصليةِ دون الآخر.
قولُه:({وَلَهُ الْمُلْكُ} جملةٌ مبتدأة واقعة في قِرانِ قوله: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ})، وعلى الأول داخلٌ في حَيِّزِ الحُكمِ المُعَلَّل، أي: ذلكم الموصوفُ بتلكَ الصفاتِ التي أُجرِيَت عليه مُستَحق؛ لِأنْ يُعبَد ويُتَّخَذَ مالكًا، ويُخَّصّ بالعبادةِ دونَ الغير، فقوله:{وَالَّذِينَ تَدْعُونَ} عطف على: {ذَلِكُمُ اللَّهُ} وعلى الثاني قوله: {لَهُ الْمُلْكُ} يكون مستأنفا مُقَرِّرًا للجُملِ السابقة من قوله: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ} وقوله: {يُولِجُ اللَّيْلَ}، ويكون قوله:{وَالَّذِينَ تَدْعُونَ} حالاً من الضميرِ المستَقرِّ في الظرف.