وقُرِئَ:(رِدًا) على التخفيف، كما قُرئَ (الخِبَ). {رِدْءًا يُصَدِّ قُنِي} بالرَّفْعِ والجَزْمِ صفةٌ وجوابٌ، ونحو:{وَلِيًّا يَرِثُنِي} سواء. فإن قلتَ: تصديقُ أخيه ما الفائدةُ فيه؟
قلتُ: ليسَ الغَرَضُ بتصديقِه أنْ يقولَ له: صدقتَ، أو يقولَ للناسّ: صدقَ مُوسى، وإنَّما هو أن يُلَخِّصَ بلسانِه الحقَّ، ويَبْسُطَ القولَ فيه، ويُجادِلَ به الكفَّارَ- كما يفعلُ الرَّجُلُ المِنْطِيقُ ذو العارِضةِ، فذلك جارٍ مَجرى التَّصديقِ المُقيَّدِ، كما يُصدَّقُ القَولُ