الراغب: الرجاء: ظن حصول ما فيه مسرةٌ. الأساس: أرجو من الله المغفرة، ورجوت في ولدي الرشد، وأتيت فلاناً رجاء أن يحسن إلي، والكافر لا يرجو بل يتوقع، لأن التوقع: الترقب. الأساس: توقعته: ترقبت وقوعه.
قوله:(أو: لا يأملون)، فعلى هذا الرجاء على حقيقته.
قوله:(أو: لا يخافون)، الأساس: ومن المجاز استعمال الرجاء في معنى الخوف والاكتراث، يقال: لقيت هولاً ما رجيته وما ارتجيته.
قوله:(وهذا استصغار)، مبتدأٌ وخبر.
قوله:(و {بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا})، في موضع الابتداء على حكاية القرآن، والخبر:"سخريةٌ"، أي: بعثه، وحذف الضمير. ويروى:"بعث الله" على المصدر.
قال الإمام:{أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} تفسيرٌ لقوله: {إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا} فاستحقروه بقوله: {أَهَذَا} واستهزؤوا به بقولهم: {رَسُولًا}، وهم منكرون، ذلك جهلٌ عظيم، لأن الاستهزاء والاحتقار إما أن يقع بصورته أو صفته، أما الأول