قوله:(وظلف النفس)، الأساس: ظلف نفسه: كفها عما لا يحل. قال ربيعة بن مقروم:
وظلفت نفسي من لئيم المأكل
قوله:(كان المستعف طالب من نفسه العفاف وحاملها عليه)، أي: جرد من نفسه شخصاً غيره، وطلب منه العفاف.
قوله:(أن يراد بالنكاح ما ينكح به من المال)، ومعنى هذين الوجهين قريبٌ من معنى الوجهين في {طَوْلًا} في قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ}[النساء: ٢٥]، في الشافعية فسرته بالزيادة في المال، والحنفية بعدم ملك فراش الحرة.
يؤيد هذا الوجه قوله تعالى:{حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}، فالنكاح على هذا على زنة "فعال" للآلة: المطلع: هو مثل الهوام والحزام: اسمٌ لما يقام ويحزم به.