(حُكْماً) حكمة وهو ما يجب فعله. أو فصلا بين الخصوم. وقيل: هو النبوّة. و (القرية): سذوم، أى: في أهل رحمتنا. أو في الجنة. ومنه الحديث «هذه رحمتي أرحم بها من أشاء».
الخيراتُ وأن تُقام الصلاةُ، ثم: فعلاً الخيرات؛ لأنه في معنى الأول؛ لأن "أنْ" مع الفعل في تأويل المصدر؛ ولذلك رفع "الخيراتُ" لأنه مصدرُ الفعل المجهول، كذلك البواقي.
قوله:((حُكماً) حكمة)، وهو ما يجب فعله. والحكمةُ على ما فسره مراراً عبارةٌ عن العلم والعمل، وحملها هاهنا على مجرد العمل لعطف قوله:(وَعِلْماً) عليه.
قوله:(هذه رحمتي أرحم بها من أشاءُ)، روينا عن البخاري ومسلم والترمذي، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل للجنة:"أنتِ رحمتي أرحمُ بك من أشاءُ من عبادي" الحديث.
قوله: (هو "نَصَرَ" الذي مُطاوعُه "انتصر")، أي: عُدِّيَ بـ"مِنْ" كما عُدِّي انتصر بها.