قوله:(أو مقابلاً): عطفٌ على قوله: "كفيلاً"، يعني: إذا كان (قَبِيلاً) بمعنى: كفيلاًن كان التقدير: أو يأتي بالله قبيلاً وبالملائكة قبيلاً، وإذا كان بمعنى "مُقابلاً" يعود المعنى: تأتي بالله مقابلاً وبالملائكة مقابلين، واستشهد للأول بقوله:(أَوْ نَرَى رَبَّنَا)[الفرقان: ٢١] بناء على مذهبه؛ لأن النظر إلى الشيء يقتضي المقابلة، وللثاني:(لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ)[الفرقان: ٢١]، وقوله:"أو جماعة" احتمالٌ آخر، بمعنى قوله:(وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً).
الجوهري: القبيل: الجماعة، تكون من الثلاثة فصاعداً من قوم شتى، وعلى هذا يجوز أن يكون (قَبِيلاً): حالاً من الله تعالى والملائكة معاً، قال أبو البقاء:(قَبِيلاً): حالٌ من الملائكة، او من الله والملائكة.