النهاية:"يقال: رصدته؛ إذا قعدت له على طريقه تترقبه، وأرصدت له العقوبة؛ إذا أعددتها له، وحقيقته: جعلتها على طريقه كالمترقبة له".
قوله:(أو وصف حاله في الآخرة حيث يبعث)، عطف على قوله:"من بين يديه"، فسر "الوراء" بكلا معنييه لأنه من الأضداد، قال الجوهري:"وراء: بمعنى: خلف، وقد يكون بمعنى: قدام".
قوله:(من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى ويسقى من ماء)، قال صاحب "الفرائد": "ويمكن أن يقال: هو عطف على المقدر في قوله: (مِن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ)، أي: يحصل له من ورائه جهنم، ويسقى فيها من ماء صديد". وما قدره المصنف أبلغ، والمقام له أدعى،