وقرئ:"رُدَّتْ إِلَيْنا" بالكسر، على أن كسرة الدال المدغمة نقلت إلى الراء، كما في: قيل وبيع، وحكى قطرب: ضرب زيدٌ. على نقل كسرة الراء فيمن سكنها إلى الضاد، (ما نَبْغِي) للنفي، أي: ما نبغي في القول، ........
قوله: (وقرئ: "حفظاً")، (حَافِظاً): حفص وحمزة والكسائي، والباقون:"حفظاً". قال أبو البقاء:" (حَافِظاً) بالألف: تمييز، ومثل هذا يجوز إضافته، وقيل: هو حال، و"حفظاً": تمييز لا غير".
قوله:(ولا يجمع علي مصيبتين)، يعني: جيء بقوله: (وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) تذييلاً لقوله: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا) للاستعطاف والترحم، ومن ثم اعتبر في معناه الحفظ، وقال:"فأرجو أن ينعم علي بحفظه".
قوله: ("ردت إلينا" بالكسر)، قال ابن جني:"هي قراءة علقمة ويحيى".