قوله:(البُكى والبُكاء)، الجوهري:"إذا مددت أردت الصوت مع البكاء، وإذا قصرت أردت الدموع وخروجها".
قوله:(تفعلة من الصدى)، الراغب:"الصدى: صوت يرجع من كل مكان صقيل، والتصدية: كل صوت يجري مجرى الصدى في أن لا غناء فيه. وقوله تعالى:(وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) أي غناء ما يوردونه غناء الصدى ومكاء الطير".
قوله:(أو من: صد يصد)، الجوهري: صد يصد- بالضم والكسر - ضج، فالتصدية على هذا من إبدال أحد حرفي التضعيف، كقولهم: تقضي البازي، ووجه ربط هذه الآية هو أنه تعالى لما علل التعذيب بقوله:(يَصُدُّونَ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)[الأنفال: ٣٤]، عطف