فإن قلت: إلام يرجع الضمير في قوله: "لِنُبَيِّنَهُ"؟ قلت: إلى (الآيات)، لأنها في معنى القرآن، كأنه قيل: وكذلك نُصرف القرآن، أو: إلى القرآن وإن لم يجر له ذكر، لكونه معلوماً، أو: إلى التبيين الذي هو مصدر الفعل، كقولهم: ضربته زيداً.
ويجوز أن يراد فيمن قرأ:"درست" و"دارست": درست الكتاب ودارسته، فيرجع إلى "الكتاب" المقدّر.