قوله:(وامتعاضاً)، الجوهري:"معضت من ذلك الأمر أمعض، وامتعضت منه: إذا غضبت وشق عليك".
قوله:(وقيل: (عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي): على حجةٍ من جهة ربي): عطف على قوله: "إني من معرفة ربي، وأنه لا معبود سواه، على حجةٍ واضحة".
هذا أشمل، وللنظم أوفق، لأنه قال في قوله تعالى:(قُلْ إنِّي نُهِيتُ): "أي: صرفت وزجرت بما ركب في من أدلة العقل، وما أوتيت من أدلة السمع"، كأنه قيل: إني صرفت عن الشرك بدليلي العقل والنقل، وثبت على التوحيد بهما، كما قال:"لما نفي أن يكون الهوى متبعاً، نبه على ما يجب إتباعه".
قوله:(بم انتصب (الحَقِّ)؟ ). السؤال مستدرك لما سبق "يقضي الحق"، أي: القضاء الحق، لعل إعادته لبيان وجه الإعراب بعد سبق تلخيص المعنى: أو كرر ليتعلق به وجه آخر.