قوله:(سبح إذا صلى)، إنما استشهد لهذا المثال بقول البلغاء أولاً وبالقرآن ثانياً؛ لأنه أخفى من أخواته، وأقل استعمالاً منها.
فإن قلت: أليس من شرط هذا المجاز أن يكون هذا البعض أشرف وأعظم مما في ذلك الشيء، وهذه الاختلافات تُشعر بتعظيم الشيء على نفسه؟
قلت: خولف ليؤذن بأن أركان الصلاة كلها بحيث إذا سُمي أي واحدٍ منها وأريد به الكل كفى به شرفاً، على حد قولها: هم كالحلقة المفرغة، لا يُدرى أين طرفاها.
قوله:(وكتابتها بالواو على لفظ المفخم)، قيل: التفخيم على ثلاثة أوجه: ترك الإمالة، وإخراجُ اللام من أسفل اللسان كما في اسم الله، والإمالة إلى الواو كما في اسم الصلاة.
قوله:(حرك الصلوين)، بيان للعلاقة، الأساس: ضرب الفرس صلويه بذنبه: ما عن يمينه وشماله، ومنه مُصلي السابق.