الليثي، في "جامع الأصول": أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"والذي نفسي بيده، لتركبن سنن من كان قبلكم" أخرجه الترمذي، وزاد رزين:"حذو النعل بالنعل والقُذة بالقُذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري أتعبدون العجل أم لا؟ ".
قوله:(لتركبن) أي: تتبعن، النهاية: في الحديث: "فإذا عُمر قد ركبني" أي: تبعني وجاء على أثري؛ لأن الراكب يسير بسير المركوب، يقال: ركب أثره وطريقه: إذا تبعه، وقال الميداني:"حذو القُذة بالقُذة" أي: مثلاً بمثل، يُضرب في التسوية بين الشيئين، ومثله: حذو النعل بالنعل، والقُذة لعلها من القذ وهو القطع يعني به قطع الريشة المقذوذة على قدر صاحبتها في التسوية، وهي "فُعلة" بمعنى "مفعولة" كاللقمة والغُرفة.
قوله: (في مصحف أبي: "وأنزل الله على بني إسرائيل فيها") يعني: في مصحفه بدل {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا}: "وأنزل الله على بني إسرائيل فيها".