ولا نَتْرُكُ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ من أَهْلِ القِبْلَة بِذَنْبٍ أَذْنَبَهُ صَغِيْرًا أَوْ كبيرًا، إلَّا أَنْ يَكُوْنَ من أَهْلِ البدَعِ الذيْنَ أَخْرَجَهُمْ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الإسْلامِ؛ القَدَرِيَّهُ، والمُرْجِئَةُ، والرَّافِضَةُ، والجَهْمِيَّةُ، فَقالَ:"لا تُصَلُّوا مَعَهُمْ ولا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ"(١)، وكَما جاءَ الحَدِيْثُ عَنْ رسُوْلِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الأحادِيْثِ
(١) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢٨) من حديث جابر مرفوعًا: "إن مجوس هذِه الأمة المكذبون بأقدار اللَّه تعالى .. وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم". وحسنه الألباني. وروى الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٧٣ من حديث أنس مرفوعًا: "إن اللَّه تعالى اختارني واختار أصحابي وأنه سيجيء في آخر الزمان قوم ينتقصونهم". . ألا ولا تصلوا معهم، ألا ولا تصلوا عليهم". وذكره ابن حبان في "المجروحين" ١/ ١٨٧ وقال: وهذا خبر باطل لا أصل له.