فَجِئْنِي بِمِثْلِ المِسْكِ أَطْيَبَ نَفْحَةً ... وَحِيْنَ يُمَثِّلُ اللَّيْلُ أَطِيَبُ مَرْقَدَا
[من الطويل]
٥٢٩ - أُحِبُّ النَّوَى لَا عَنْ قِلًى غَيْرَ أنَّنِي ... أَرَى أُمَّ عَمْرٍو وَالنَّوَى أبَدًا مَعَا
قَبْلهُ:
أبَانَ لنَا مِنْ دُرِّهِ يَوْمَ وَدَّعَا عُقُوْدًا ... وَأَلْفَاظًا وَثَغْرًا وَأَدْمُعَا
وَأَهْدَى لنَا مِنْ دَلِّهِ وَجَبِيْنِهِ ... وَمَنْطِقِهِ مَلْهًى وَمَرْئً وَمَسْمَعَا
أُحِبُّ النَّوَى لَا عَنْ قَلًى. البَيْتُ
أنْشَدَ أَعْرَابِيٌّ ---
أُحِبُّ اللَّوَاتِي فِي صِبَاهِنَّ غِرَّةٌ ----
مُسِرَّاتِ حُبٍّ مُظْهِرَاتِ - تَرَاهُنَّ - تراهُنَّ -
فَقَالَ لَهُ مِسْعرُ: أَفِيْكَ لِهَذَا فَضْلٌ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا بِأَخِيْكَ --- وَقَالَ وقبيحٌ - العرب.
الأَبْلَهُ: [من الوافر]
٥٣٠ - أُحِبُّ الوَعْدَ مِنْكِ وَإِنْ تَمَادَى ... وَأَقْنَعُ بِالخيَالِ إِذَا أَلَمَّا
[من الوافر]
٥٣١ - أُحِبُّ الأَرْضَ تَسْكُنُهَا سُلَيْمَى ... وَإِنْ كَانَتْ بوَادِيْهَا الجَدُوْبُ
بَعْدهُ:
وَمَا شَغَفِي بِحبِّ تُرَابِ أَرْضٍ ... وَلَكِنْ مَنْ يُحِلُّ بِها حَبِيْبُ
عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي طَالِبٍ: [من الوافر]
٥٢٩ - الأبيات في ديوان التهامي ١٧٢.٥٣٠ - البيت في جواهر الأدب: ١/ ٤٨.٥٣١ - البيتان في الرسائل للجاحظ: ٢/ ٣٩٩ منسوبا إلى أبي النصر الأسدي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.