أَهَابُ وَأَسْتَحِي وَأَرْقُبُ وَعْدَهُ ... فَلَا هُوَ يَبْدَانِي وَلَا أَنَا أَسْأَلُ
هو الشمس مجراها بعيد. . . البيت.
عبدُ اللَّهِ محمَّد بن أبي عُيينةَ:
١٦٤٤٦ - هُوَ الصَّبْر وَالتَسليمُ للَّه وَالرِّضَا ... إِذَا نَزلَتْ بي خُطَّهُ لَا اشاؤُهَا
قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُيُيْنَةَ: هُوَ الصَّبْرُ وَالتَّسْلِيْمُ للَّهِ. البَيْتُ مِنْ أَبْيَاتٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِذَا نَحْنُ أُبْنَا سَالِمِيْنَ بِأَنْفُسٍ ... كِرَامٍ رَجَتْ أَمْرًا فَخَابَ رَجَاؤُهَا
فَأَنْفُسُنَا خَيْرُ الغَنَائِمِ كُلِّهَا ... تَؤُوْبُ وَفِيْهَا مَاؤُهَا وَحَيَاؤُهَا
هِيَ الأَنْفُسُ الكُبْرَى الَّتِي إِنْ تَقَدَّمَتْ ... أَوِ اسْتَأْخَرَتْ فَالقَتْلُ بِالسَّيْفِ دَاؤُهَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
سَيَعْلَمُ إِسْمَاعِيْلَ أَنَّ عَدَاوَتِي لَهُ ... رِيْقُ أَفْعَى لَا يُصَابُ دَوَاؤُهَا
كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُيَيْنَةَ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيْلَ بن جَعْفَر بن سُلَيْمَانَ بن عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ العَبَّاسِ صَدَاقَةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي عُيَيْنَةَ مِنْ رُؤَسَاءِ مَنْ أَخَذَ لِلْمَأمُوْنِ البَصْرَةَ في أَيَّامِ المَخْلُوْعِ وَكَانَ مُعَاضِدًا لِطَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ في حُرُوْبِهِ وَكَانَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرَ المُقَدَّمُ ذِكْرُهُ جَلِيْلَ القَدَرِ مُطَاعًا في أَهلِهِ وَمَوَالِيْهِ وَكَانَتْ المُوَدَّةُ بَيْنَهُمَا عَلَى أَلْطَفِ حَالٍ فَوَاصَلَهُ أَبِي عُيَيْنَةَ بِذِي اليَمَينَيْنِ فَوَلَّاهُ البَصرَةَ وَوَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بنِ أَبِي عُيَيْنَةَ اليَمَامَةَ وَالبَحْرَيْنِ وَالمَغَاصَ فَلَمَّا رَجِعَا إِلَى البَصرَةِ تَنَكَّرَ إِسْمَاعِيْلُ لأَبِي عُيَيْنَة فَهَاجَ بينهُمَا مِنَ التَّبَاعُدِ أَمْثَالَ مَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنَ المُقَارَبَةِ ثُمَّ عُزِلَ أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ عَمَلِهِ وَلَمْ يَزَلْ يَهجُو إِسْمَاعِيْلَ وَسَأَلَ ذَا اليَمِيْنَيْنِ عَزْلَهُ فَدَافَعَهُ وضَنَّ بِالرَّجُلِ فَكَانَ أَبُوْ عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِي عُيَيْنَةَ يَهجُوهُ وَيَهجُو مِنْ أَهلِهِ مَنْ يُوَاصلُ إِسْمَاعِيْلَ وَيَتَوَدَّدُ إِلَيْهِ.
البُحتريُّ:
١٦٤٤٦ - الأبيات في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٦٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute