الْتّهَامِيُّ:
١٥١٢٧ - وَالهُونُ في ظِلِّ الهُوَيْنَا كَامِنٌ ... وَجَلَالَةُ الأَخْطَارِ في الأَخْطَارِ
١٥١٢٨ - وَالهَوَى يَحْدُثُ منْ بَعْدِ الْقلَى ... وَالْرّضَا يأْتِيكَ منْ بَعْدِ الْغَضَبْ
البُحْتُرِيُّ:
١٥١٢٩ - وَالْيَاسُ إِحْدَى الرَّاحَتيْنِ وَلَن تَرَى ... تَعبًا كَظَنِّ الخَائب المَكْدُودِ
النَّابِغَةُ الْذُّبْيَانيُّ:
١٥١٣٠ - وَاليَاسُ عَمَّا فَاتَ يُعْقَبُ رَاحةً ... ولَرُبَّ مُطعَمَةٍ تَعُودُ ذبُاحَا
بِوَدَاعِ لَا مَلقٍ ولَا مُتَكَارهٍ لَا بل ... تعل تحيَّة وَصِفَاحا
واهجرهم هجرَ الصَّديقِ صَدِيقَهُ ... حَتَّى تلاقيهم عَلَيكَ أشجاجَا
وَاستَبق ودَّكَ للصَّديقِ ولَا تكنُ ... قسا يَعَضُّ بغارب أمجاجا
ضلإغنا يُدَحّسُ تحتَهُ اجلاسَهُ ... شدَّ البِطَانِ فمَا يُريُدُ رَوَاجا
اليأسُ عمَّا فاتَ يُعقبُ أحدًا. البيت.
أبو الغَمْرِ الرَّازي:
١٥١٣١ - وَالْيسْرُ يأْتِيكَ بَعدَ الْعُسْرِ مُتَّصِلًا ... وربَّ أَمْنٍ أَتَى إِذْ خَنَّقَ الفَرَقُ
أَبُو العَتَاهِيَةِ:
١٥١٣٢ - وَاليَقيْنُ الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ ظَنٍّ ... مَا يُثيرُ الْهُمُومَ إِلَّا الظُنُونُ
١٥١٣٣ - وَأَمرٍ يُدَبِّرُهُ صَالحٌ ... فَأَخْلقْ بسُرْعَةِ إدْبَارِهِ
١٥١٣٤ - وَأَمّلَتْ عتَابًا يُستَطابُ وَلَيتَني ... أطالتْ ذنبيَ كي يَطُولَ عتابُها
١٥١٢٧ - البيت في ديوان أبي الحسن التهامي ص ٥١.
١٥١٢٩ - البيت في ديوان البحتري: ٢/ ٧٠١.
١٥١٣٠ - الأبيات في ديوان النابغة الذبياني (الهلال): ١١٦.
١٥١٣٢ - البيت في ديوان أبي العتاهية: ٣٧٤.
١٥١٣٤ - البيت في زهر الأكم: ١/ ٥٥٩.