وقول الفَرَزْدَقِ (١):
وَالشَّيْبُ ينْهَضُ في الشَّبَابِ كَأَنَّهُ ... لَيْلٌ يَصِيْحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ
ومن باب (وَالشَّيْءُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (٢):
وَالشَّيْءُ تَمْنَعُهُ يَكُوْنُ بِفَوْتهِ ... أَجْدَى مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي تُعْطَاهُ
ومن باب (وَالشَّيْخُ) قَوْلُ صَالِحِ بنِ عَبْدِ القُدُّوْسِ (٣):
وَالشَّيْخُ لَا يَتْرِكُ أَخْلَاقُهُ ... حَتَّى يُوَارَى في ثَرَى رِمْسِهِ
المعَرّي:
١٥٠٦٠ - وَالشَّيءُ لَا يَكْثُر مُدَّاحُهُ ... إِلَّا إِذَا قيْس إِلَى ضِدِهِ
أبو تمَامٍ:
١٥٠٦١ - وَالصَّبُر بالأَروَاحِ يُعْرَفُ فَضُلُهُ ... صَبْرُ المُلوكِ وَليْس بالأَجْسَامِ
وَمِثْلُهُ (١):
وَإِنِّي لِلْقَوِيِّ عَلَى المَعَالِي ... وَمَا أَنَا بِالقَوِيِّ عَلَى الصِّرَاعِ
ومن باب (وَالصَّبْرِ) قَوْلُ ابْنِ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
قَلْبي يُحِبُّكِ يا سُعَادُ ... فَلْيعْذُرِ العُذّالُ أَوْ فَلْيَعْذُلُوا
وَالصَّبْرُ يُحْمَلُ في المَوَاطِنِ كُلِّهَا ... إِلَّا عَلَيْك فَإِنَّهُ لَا يُحْمَلُ
يا مُنْيَةَ القَلْبِ الَّتِي بِوِصَالِهَا ... وَالهَجْرِ تُحْيِي مَنْ تَشَاءُ وَتَقْتُلُ
غَلَبَ العَزَاءُ وَخَانَ عَنْكِ تَصَبُّرِي ... وَإِلَى مَتَى يَتَجَمَّلُ المُتَجَمِّلُ
(١) البيت في ديوان الفرزدق: ١/ ٣٧٢.
(٢) البيت في ديوان البحتري: ٤/ ٢٤٠٣.
(٣) البيت في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١٤٣.
١٥٠٦٠ - البيت في زهر الأكم: ١/ ٢١٧ منسوبا إلى المعري.
١٥٠٦١ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٣٩.
(١) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٥٤.