وَافَيْتُ مَنْزِلَهُ فلم أَرَ صَاحِبًا ... إِلَّا تَلَقَّانِي بِوَجْهٍ ضَاحِكِ
وَالبِشْرُ في وَجْهِ الغُلَامِ نَتِيْجَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَدَخَلْتُ جَنّتهُ وَزُرْتُ جَحِيْمَهُ ... وَشَكَرْتُ رِضْوَانًا وَرَأفَةَ مَالِكِ
جَعفَر شمس الخلافَةَ:
١٥٠١٧ - وَالْبشْرُ مِنْ قَلْبِ العَدُوّ مُقرّبٌ ... وَالكِبرُ يفْسدُ وُدَّ إخْوانِ الصَّفَا
إسحاقُ بن أَبِي رَبعي:
١٥٠١٨ - وَأَلتَذُّ مَا أَهوْاهُ وَالمَوتُ دُونَهُ ... كَشَارِبِ سَمٍّ في إِناءِ مُفضَّضِ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ:
يُقَالُ سَمٌّ وَسُمٌّ بِفَتْحِ السِّيْنِ وَضمِّهَا وَهُمَا لِغتانِ وَقَالُوا إِنَّمَا قِيْلَ سُمٌّ بِالضَّمِّ لِيَحْصلَ الفَرْقُ سَمِّ الخَيَّاطِ وَالسُّمُّ الَّذِي يَقْتُلُ النَّاسَ وَمَا يَتَعَلَّقُ ذَلِكَ مِنَ اللُّغَةِ المَنْقُوْلَةِ عَنِ العَرَبِ بِشَيْءٍ كَمَا قَالُوا نَعَم وَنعِم لأنَّ مَنْ قَالَ نَعَمَ ربما اشْتَبَهَ بِالنِّعَمِ وَهِيَ الإِبْلُ فَعدلَ عَنْهُ إِلَى نِعَم وَهِيَ لُغَةُ قرَيْشٍ.
جَريِرٌ:
١٥٠١٩ - وَالتَّغْلبي إِذَا تَجَنَّحَ للْقرَى ... حَكَّ أسْتَهُ وَتمثَّلَ الأمْثَالَا
وَقَالَ جَرِيْرٌ أَيْضًا يَهْجُو تَغْلِبًا:
وَالتَّغْلِبِيَّةُ في ثني عَبَاءَتهَا ... بَظَرٌ طَوِيْلٌ وَفِي بَاعِ ابْنِهَا قِصرُ
أَحْيَاؤُهُمْ شَرُّ أَحْيَاءٍ وَأَلأَمُهُمْ ... وَالأَرْضُ تَلْفِظُ مَوْتَاهُمْ إِذَا قُبِرُوا
رَجُلٌ من أَزْد عمانَ:
١٥٠٢٠ - وَالثَّوُب إِنْ أَنهَجَ فِيْهِ البَلى ... أَعْيى عَلَي ذي الحيْلةِ الرَّاقِع
١٥٠١٨ - البيت في السحر الحلال: ١/ ٧٤.١٥٠١٩ - البيت في ديوان جرير: ٤٥١.١٥٠٢٠ - البيت في جمهرة الأمثال: ١/ ١٦٠ منسوبا إلى ابن همام الأزدي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.