١٥٠٠٩ - وَأْكْذِبِ النَّفسَّ إِذَا حدَّثتَها ... إِنَّ صدقَ النَفْسِّ يَزْريْ بالأَمل
بَعْدَهُ:
وَإِذَا رُمْتَ رَحِيْلًا فَارْتَحِلْ ... وَاعْصِ مَا يَأمُرُ تَوْصيْمَ الكَسَل
غَيْرَ أَنْ لَا تُكَذِّبْنَهَا في التُّقَى ... وَأَجْرهَا بِالبِرِّ للَّهِ الأَجَلّ
١٥٠١٠ - وَأَكْذّبُ مَا يَكُونُ أَبو نُميْرٍ ... إِذَا آلى يَميْنًا بِالطَّلَاقِ
١٥٠١١ - وَأَكْذَبُ مَا يَكُوُنُ إِذَا تأَلَّى ... وَشدَّدَهَا بأَيْمَانٍ غلَاظِ
١٥٠١٢ - وَأَكْذَبُ مِنْ عُرقُوب يثْربَ لَهجةً ... وأَبينُ شْومًا في الكواكِب مِنْ زُحَلُ
١٥٠١٣ - وَأكرِم نفْسي أنَّني إِنْ أهَنتُها ... وَحَقِّكَ لَم تكرم عَلى أحَدٍ بَعْدِي
ومن باب (وَأُكْرِمُ نَفْسِي) قَوْلُ الحُطَيْئَة (١):
وَأُكْرِمُ نَفْسِي اليَوْمَ عَنْ سُوْءِ طُعْمَةٍ ... وَيَقْنِي الحَيَاءُ المَرْءُ وَالرِّمْحُ شَاجِرُه
وقول القَاضي الجُّرْجَانِيِّ (٢):
وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ أُضَاحِكَ عَابِسًا ... وَأَنْ أتَلَقَّى بِالمَدِيْحِ المُذَمَّمَا
وَقَوْلُ آخَر (٣):
وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ تُرَى بِي خَصَاصَةٌ ... إِلَى أَحَدٍ دُوْني وَإِنْ كَانَ ذَا وَفْرِ
وَإِنْ يَكُ عَارًا مَا لَقِيْتُ فَرُبَّمَا ... أَتَى المَرْءَ يَوْمَ اليُسْرِ مِنْ حيث لَا يَدْرِي
١٥٠٠٩ - الأبيات في ديوان لبيد (احسان عباس): ١٨٠.
١٥٠١٠ - البيت في القوافي للتنوخي: ٦١.
١٥٠١١ - البيت في غرر الخصائص: ٦٩.
١٥٠١٢ - البيت في المستقصى في أمثال العرب: ١/ ١٠٨.
١٥٠١٣ - البيت في تعليق من أمالي ابن دريد: ١٩٥.
(١) البيت في ديوان الحطيئة: ١٥٦.
(٢) البيت في ديوان القاضي الجرجاني: ١٢٧.
(٣) الأبيات في التذكرة الحمدونية: ٢/ ١٨٧ منسوبة إلى المغيرة بن حبناء.