وَإِنَّ كَرِيْهَ المَوْتِ حُلْوٌ مَذَاقُهُ ... إِذَا مَا مَزَجْنَاهُ بِطِيْبٍ مِنَ الذِّكْرِ
وَمَا رُزِقَ الإِنْسَانُ مِثْلَ مَنِيَّةٍ ... أَرَاحَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ تُخْز في القَبْرِ
وقول عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحُرِّ (١):
وَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْكَبِ الهَوْلَ لَا تَنَلْ ... مِنَ المَالِ مَا يَكْفِي الصَّدِيْقَ وَيَفْضُلُ
أَعَشَى رَبيعةَ:
١٤٩٤٠ - وَانَّ فؤادي بَينَ جَنبيَّ عَالمٌ ... بِمَا أَبصَرتَ عَيني وبمَا سَمعَت أُذني
سُلَيمُ بنُ مُهاجرٍ:
١٤٩٤١ - وَإِنَّ قَليلًا يَسترُ الوَجهَ أَن يُرَى ... إِلَى النَّاسِ مَبذولًا لغَيرُ قَليلِ
١٤٩٤٢ - وَإِنَّكَ إِن رَجعتَ إِلَى مَقَالي ... سَتَحمَدُ فيهِ عَاقبَةَ الأُمُور
ومن باب (وَإِنَّكَ) قَوْلُ لقِيْطِ بنُ زُرَارَةَ (١):
أَغَرَّكُمْ أَنِّي بِأَكْرَمِ شِيْمَةٍ ... رَفِيْقٌ وَأَنِّي بِالفَوَاحِشِ أَخْرَقُ
وَإِنَّكَ قَدْ بَادَأتَنِي فَغَلَبْتَنِي ... هَنِيًّا مَرِيْئًا أَنْتَ بِالفحْشِ أَحْذَقُ
وَقَوْلُ آخَر:
وَإِنَّكَ إِذْ تَسْعَى إِلَيَّ مُسَامِيًا ... لَكَالكَلْبِ يا مَغْرُوْرُ إِذْ نَبَحَ لِلبَدْر
وَقَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ (٢):
وَإِنَّكَ لَمْ تَقْطَعْ لَبَانَةَ عَاشِقٍ ... بِمِثْلِ غُدُوٍ أَوْ رَوَاحٍ مَأوَجِي
وَقَوْلُ يَزِيْد بن الحَكَمِ:
وَإِنَّكَ بِحِفْظِ حَدِيْثِكَ حَافِظٌ ... كَنَفْسِكَ فَاكْتُمْهُ إِذَا كُنْتَ كَاتِمَا
(١) البيت في شعراء أمويين (عبيد اللَّه بن الحر): ق ١/ ١١١.
١٤٩٤٠ - البيت في ديوان المعاني: ١/ ٧٩ منسوبا إلى أعشى ربيعة.
١٤٩٤١ - البيت في ربيع الأبرار: ٥/ ٣٣٧ منسوبا إلى سليمان بن المهاجر.
(١) البيتان في ديوان المعاني: ١/ ٨١ منسوبين إلى لقيط بن زرارة.
(٢) البيت في ديوان امرئ القيس: ٧٥.